20 فبراير 2012

وقد آن

كانت هذه المدونة هي الباب ، كانت أول مشعل على الطريق ، كانت النافذة التي طللت منها وتعرفت على أشباهي .
كانت نتيجة نقطة تحوّل . نقاط التحول في حياتي القصيرة للغاية .. قليلة للغاية .
كانت صراخاً مكتوماً ، وشهية نفس - متخبطة - للأي شيء يرمم ما بلى . 

لكنها النهايات .. أمّ البدايات ، أمّ اللقاءات ، أمّ العلاقات ، أمّ الإدراك .. أمّ الكون ! 

على قدر إدراكنا لحتمية النهايات ، نحزن إذ تأتي ، ونبحث عن ما ننتشي به ريثما ننسى . وقد حلّت نهاية هذا الجزء من حياتنا منذ أمد ، حلّت نهايته منذ أن انتهى كل ما يرتبط به ؛ الأشخاص ، والأفكار .. الخ ، لم أتشبث بالمرتبط به كثيراً ، وكانت حالة إدراك نادرة ، لكني حين فككت العقدة ، ظللت متشبثاً بهذا الجزء على انفراد ، وفاتني إدراك موته فور انتهاء كل ما يرتبط به .

سأغلق هذا الباب ، وقد يعود ما انقضى فنعود .. ولن يحدث .
وإن حدث .. فحتى ذاك الحين ، إن أهتم أحد فقد يجدني هنا في أحيان كثيرة :


هناك 15 تعليقًا:

  1. كنت امر علي مدونتي اتطلع الي ان اري احد هنا
    علني اجد من يحن الي مدونته فلم اجد احدا
    كنت الاقرب للكتابة من اي احد اخر
    فقدان عالم المدونات شيء سيء
    لم يأخذ الفيسبوك او حتي المنتديات مكان المدونات

    ماتسبهاش يا عتر
    المدونة جميلة :)

    ردحذف
  2. النهايات أمّ البدايات أم اللقاءات أم العلاقات ، أم الادراك .. أم الكون .. حتى المدونات :)

    بس فيه واحدة تانية ...
    3aber.tumblr.com

    ردحذف
  3. اناعايزة اشارك عبر الاسكاى بى

    ردحذف
  4. منى البربير20 فبراير، 2013 7:33 ص

    شكرا لك دائما متفوق

    ردحذف
  5. شكرا على الموضوع المتميز
    Dank Thema Wohnungsräumung

    ردحذف