15 مارس 2011

شخبطة || 1

لماذا ؟
لأن الشمس لم توهب سعادة مثل ما توهبنا هي ، إنها تحترق لتختفي ولترسل إلينا شعاعات نورها المحملة بالدفئ في الوقت الذي تتآكل فيه لتختفي ، لكنها رغم ذلك قادرةٌ على إدراك دورها جيداً ، وإدراك أن نهايتها محتومة ولم تجعلها فكرة معوقة لسلسلة آمالها ، لقد جعلت فكرتها آليةً إضافيةً لخلق نجاح .

لأننا طوال الوقت نبحث بالغرائز ، نجعل محفزاً بديهياً لخلق الرغبة في تحقيق الذي نريده ، لا ندع الفرصة لابتكار المحفزات ، ولخلق الرغبات في تحقيق أشياءَ مختلفة طوال الوقت ، كأن نتمرد على فكرة راسخة من باب التمرد ، من باب التعود على التمرد الذي يعطي قدرةً على خلق حالة حيادية تجاه الأفكار لتصل إلى مرحلة خلق الفكرة ، وليس ضرورياً أن تكون فكرتك مبتكرة ، ربما هي تكرار لفكرة أخرى ، ولكن حين تجعل كل المقومات أمامك لخلق فكرة وتخلقها فإنك تصبح قادراً على صناعة طريق صوب المعرفة .
إن تلك المقومات أنت تصنعها ، دَعْ لنفسك مطلق الحرية في صناعة سلّة المقوّمات ؛ اصنع محفزاً يدفع لتكون رغبة في القيام بفكرةٍ ، وابحث عن آلياتك لتنفيذ الفكرة ، إنها الرغبة في الحصول على حرية صناعة المقومات ، ولن تنشأ رغبة الحرية دون التمرد .


** لماذا ؟
تعبر عن سلسلة لا نهائية من السؤالات الملحة داخل عقلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق