16 أكتوبر 2010

" يبوس " قصة الحلم


أتذَكَّر أول مرة جلسنا نتناقش فيها فكرة الحلم ، كان ذلك منذ عامٍ تقريباً ، كنا ثلاثة ؛ صاحب الفكرة وأنا وكراس أبيض مرسوم على غلافه دوائر حمراء لا زالت خطوطه الرمادية المتقاطعة مع ورقه الأبيض الناصع شاهدة على الخطوط الزرقاء العشوائية المُنَظَّمة لفكرةٍ كنت أخشى طوال الوقت أنت تظل فكرة ، حين كنا نتناقش حول أفكار كبيرة للغاية تشبع كبريائي كعضو في مشروع ضخم ما تلبث نفسي تضمئل أمام تحقيقه ، ثم يعود مرة أخرى شيء من أمل . أمل صار بأربعين عضو يتنفسونه وينتجون الإخلاص .

لم تكن فكرة فردوسيةً في تنفيذها ، كانت العقبات في كل تحرك نحو التنفيذ بدايةً من الشكل الأنسب لعرض المشروع مروراً بالأعضاء نهاية بفكرة تنفيذ المشروع . لم يكن وليد يومٍ وليلته ، كان نتاج فكرةٍ مدروسةٍ بجدية ، ثم نقاشٍ حادمٍ لخمس شهور ربما ، ثم عملية بناء فريق عملٍ متكامل ، ثم بداية الإنطلاق في التنفيذ .

الآن لم يعد على الحلم يا " شاهين " سوى أيام . أيامٍ معدودات وسترى حلمك يتحقق ، سترى نتاج الإيمان بالقضية التي سخرت لها حياتك ، وربما ألهمت أناساً ليؤمنوا بها بشكل أكثر جدية .

" يبوس " ينفذ إلى مرحلة الواقع المحسوس ، يتحرك من عقلك وعقلي وعقل أربعين شخص ، إلى عقول كل الناس . ستقابلنا المزيد من العقبات وستكون أشد وطأة ، ولكن لا تقلق الذين تجاوزوا الأولى يملكون الديناميكية الكافية لتجاوز التالية وما سيليها ، لن تتوقف ولن نتوقف عند حدها سنكون قادرين على التعبير عن ما نحمله من فكرة انتاج الإعلام القادر على المواجهة في خطوطها الأولى ، والدفاع في آخر خطوطه الخلفية .

اييه .. ربما نكون نحن الفئة الأمثل لتحقيق الأحلام ؛ فئة الشباب . أظنه وقتاً مناسباً لكل أمثالنا من ذات الفئة أن يسعون لتحقيق أحلام مكثفة الحضور ، أحلامٍ تفوق أعمارنا . أظنه الوقت المناسب لكي نحرق شهادات ميلادنا وأن نكف عن النظر في أعمارنا وقدراتنا ، وأن نكتفي بالتدقيق في أحلامنا ، وأن نسعى بما نحمله من حاجيات ربما تكون قدرات لتحقيق أحلامنا .

يبوس الآن ليست لشخص أو اثنين أوثلاثة ، إنها فكرةٌ من كل شخصٍ من الأربعين موجهة لكل الأشخاص القادرين على تصفح الإنترنت .


" تحيةٌ معظمة لكم فريق مشروع يبوس الإعلامي "

هناك تعليقان (2):

  1. كم نحن سعداء كوننا احد أعضاء ذلك الصرح الذي لازال يراودني حتى في منامي.قريبا سنرى الثمر

    ردحذف
  2. ليس بقدر سعادتي لأمرين . أولهما وجودي كعضو ضمن فريق من النوعية الفاخرة . والأمر الثاني تشريفي بتعليقٍ لكِ في مدونتي (:

    ردحذف