05 أكتوبر 2010

إقالة إبراهيم عيسى من رئاسة تحرير جريدة الدستور

الخبر هو : إقالة الصحفي ورئيس تحرير جريدة الدستور المصرية إبراهيم عيسى لخلاف بينه وبين مالك الجريدة الجديد - السيد البدوي رئيس حزب الوفد - حول مقال للدكتور البرادعي رفض إبراهيم عيسى عدم نشره .

هذا هو السبب العلني ، الحجة التي اختارها البدوي كفرصة لإقالة عيسى . أحو .. على النظام الذي يدرك جيداً كيف يتحرك وكيف يخترق المدعيين الوطنية أمثال البدوي

الآن من وجهة نظري للقرار ثلاثة احتمالات تقبع كأسباب وراء الإقالة :

الأول : البدوي يقرر بشكل سري أن يكون خط الجريدة هو نفسه خط حزب الوفد ، وخط تأييد لحزبه في وقت الانتخابات فيه على الأبواب ، او تكاد تدخل .

الثاني : النظام يتفق مع البدوي على ذلك ، في هذه الحالة النظام سيرتاح من الدستور وتغطيتها بما سيحدث في الانتخابات ، وسيرتاح من عيسى ، وهو أساساً لا يضع في الاعتبار حزب الوفد ، هذا إلى جانب أن هناك بعض الأصوات التي أكدت وجود صفقة بين النظام وحزب الوفد في الانتخابات القادمة ، إذا ففي كل الأحوال النظام كسبان وإن صارت الجريدة في صف حزب الوفد ، وذلك بناءاً على الصفقة فيما بينه وبين الحزب .


الثالث : رغبة البدوي والنظام في خفت صوت البرادعي . يعني من غير المعقول البرادعي كل يوم ينشر مقال أو ينشر له مقال ، فيعلو صوته ، ويزداد تأييد الناس له ، وهذا ما لا يريده النظام ، وفي نفس الوقت البدوي الذي يريد أن يتقدم صفوف المعارضة ، وأن يصبح زعيمها ، ومن غير المعقول أن ينشر مقال لمنافسه على كرسي الرئاسة .

هكذا نستطيع أن نفهم أسباب الحادثة - حادثة الإقالة - ، وكيف أن البدوي بيظبط مع النظام ، كما تؤكد كل الأدلة والإيحاءات .

تباً للنظام ، وللبدوي ولحزب الوفد ، وللسلطوية الشنعاء .

أنا ضد القرار كمدون وناشط مدني ، أدعم فريق التحرير المعتصم الآن في مقر الجريدة ، أدعم فريق تحرير موقع " الدستور " الذين أزالوا اسم البدوي ولا زالوا يصرون على العمل تحت اسم إبراهيم عيسى كرئيس للتحرير ، أدعم إبراهيم عيسى كصحفي حر ورئيس تحرير استطاع بأقل الإمكانات أن يجعل جريدته أفضل وأقوى جريدة مستقلة ومعارضة في الساحة المصرية . 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق