16 سبتمبر 2010

صبرا وشاتيلا



استطاعوا بشيءٍ من الشيء الخرافي أن يمارسوا الموت بضجيج ، لم يموتوا فقط مثل العجوز الذي مات ولم يعلم الناس إلا من خلال مكبرات الصوت الخاصة بجامع البلدة الكبير . أضافوا شيئاً ما إلى صوَر الموت ، إضافة إلى الإستشهاد ، فقد منحوا الموت شيئاً ما مبجلاً ، جعله عظيماً حقاً حين نتذكرهم ، أنهم الأشخاص الذين قدَّروا أن يذهبوا في رحلة مع الموت إلى حياةٍ أخرى أكثر رونقاً من هنا على الأرض ، حيث الأشياء بلون الزيف الباهت .

هؤلاء يحملون عظمةً مُذَهَّبَة بقدسية لا يصح خرقها ، لا يصح أن نقول أنهم موتى ، اللفظة هذه محرمة حين تقترن بهم لأنهم أشخاصٌ ؛ عفواً أقصد شيئاً ما فيه من الله أحياء مهما ماتوا ، لا يموتون . إنهم المذكرون عند إله الكون دائماً ، هؤلاء الذين يسكنون الأحياء العلوية ، هناك فوق السماء السابعة ، فوق الأشجار ذات الغصون الملائكية ، في البعد اللا نهائي ، عند الشيء الذي لا تراه أعين الأولياء إلا إن كان في منام ، ولم يدركه عقل أينشتاين لأنه لازال كائن ؛ أينشتاين لازال كائن ، وذاك الشيء فوق منطقة الكائنات . إنهم يقطنون هناك دائماً حتى قبل أن يصعدوا إليه .

إنهم ربانييون بالصيغة المحلقة عالياً مع جعفر الطيار .


*وضعت بالأعلى أقل الصور عنفاً في مجزرة صابرا وشاتيلا " ، الحق أني لن أستطيع رؤية تلك الأخرى على صفحات مدونتي ، سيكون الأمر عسيراً علي .

صابرا وشتيلا قتل فيها 3500 فلسطينين ولبنانيين ، أطفالاً ونساءاً وشيوخاً وأيضاً رجال ، كان ذلك في العام 1982 في نفس تاريخ اليوم ، كانت قبيل غروب الشمس ، وظلت دائمةً ليلة كاملة . نفذتها فرقة من مصاصي الدماء بقيادة شارون ذنبه الله في جهنم .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق