10 فبراير 2010

التوازن




بعضاً من التوابل على هذه الجوافة حتى أستطيع تحقيق التوازن المطلوب .. وكأس من حمص الشام مع الشيكولاته .. وفلفل حار مع الفراولة .. الآن فقط أستطيع أن أتناول فطوري دون قلق ..

أستطيع بوجبة الفطور هذه أن أحرر الشيشان .. وإن استمعت إلى أغنية " زهرة المدائن " لفيروزتي فسأحرر القدس وغزة ، وربما أيضاً الخليل .. أو أني سأفاوض عليها ..

أستطيع بعقلي الخارق للطبيعة أن أحوز إعجاب فتيات الفيس بوك .. بعضاً من الصور لي ، يفضل أن تحوي الصورة على فتيات معي .. أستطيع ببعض التركيبات أن أجعل أجمل فتاة في العالم معي في الصورة .. ثم أشاكسهن أحياناً .. وغالباً أحاول أن أتجاهلهن .. إذا كتبت إحداهن في صفحتي الشخصية أتجاهل الرد عليها .. أحاول الظهور في صورة المرح ، المشغول ، المهم ، المثقف .. الذي يخاف على سمعة البنات .. فأبداً ببعض الموضوعات التي تهاجم الأولاد الذين يتحدثون مع الفتيات على الفيس .... خطوة تلو الأخرى سأوقع إحداهن في شركي ..

موقن أن تحرير القدس على أيدي شباب هذا الجيل .. ولكن من وجهة نظري ((أن منظورنا للراديكالية في تحقيقها للديموقراطية هي نظرة سخيفة لكونها تقبع في قاع الإمبريالية الشريرة التي تعمل على إعادة الفكرة الشيوعية وبهذا سنقع في خندق الشيعية .. وفي النهاية لن نحرر القدس))إذا الحل هو أن نحتسي بعضاً من الشامبانيا مع إحداهن في سهرة " حمرا " ربما نستطيع بذلك تحقيق ذاك التوازن المطلوب ...

سيجارا بيضاء .. شيشة .. سيجارة بنية .. بعضٌ من الهروين .. ثم نتوضأ .. نصلي ركعتين .. نتلو ربعين أو جزئين ، على قدر استطاعتنا ... الدين يسر يا أخي ..

هذا هو التوازن المطلوب (!!)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق