10 سبتمبر 2009

لفحات خواطر


فلأتعرض للفحات البرد القاسية .. ولأتعرض للفحات الحر الحارقة .. فلأتعرض .. ما الطائلة إن كانت لفحات البشر علي عارضة

فتثقب طبلة أذني اليسرى .. وليحرق جبين وجهي الأيمن .. فلتقطع أنفي ، ولتشرم شفتي .. فلأتعرض .. ما الطائلة إن كانت رحمة البشر قد قتلت ..

فلتقطع يدي ، أو ينزع كبدي .. أو تشق بطني .. أو تشل قدمي .. فلأتعرض .. ما الطائلة ... إن كانت إنسانسة البشر قد شلت ..

ليس على الأقوام من حرج .. وأنا لهم .. وهيهات أن يكون لهم .. فليس أحدهم بخير من مختل ، أو أعمى أو أعرج ..

إختلال في موازين الحق ، وكفاف عن الحب ، وعرج في الإحساس .. وموت في القلوب .. واندثار للأخلاق ..

انعدام في الخير ، وازدهار للشر .. وحمدٌ للمولى في جلاله ..

هناك 3 تعليقات:

  1. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  2. وجدت في كلماتك كثيرا مما بداخلي......
    عندما تجد نفسك بين وحدة قاتلة واناس لا يعرفون الانسانية.....
    عندما تجد نفسك حائرا فيما بداخلك....
    عندما لا تجد تفسيرا لما يحدث من حولك....
    عندما تتعرض للاذى من اقرب الناس اليك..ممن احببتهم ومنحتهم كل ما تستطيع لتسعدههم...وعندها تحتاج ان تحمي ذاتك منهم....
    عذرا..لكن كلماتك اتاحت لي الفرصة ان اعبر عن بعض ما بداخلي....
    كلماتك كانت رائعة.......

    ردحذف
  3. لؤلؤة :
    ---------

    اكتشفت الآن أنك أيضاً تحملين كاتبة رائعة .. تعبيراتك جميلة ..

    أبعد الله عنك الحزن دائماً .. وأبدا
    جزاكم الله خيراً ..

    ردحذف