18 يوليو 2009

حول رواية عزازيل


رواية عزازيل هي ترجمة تاريخية ، وخاطرة أدبية ، ووقائع فسيولوجية تكمن في النفس البشرية التي ترى المتناقضات والنواقص في عقيدة إيمانها .



ثم هي حكاية واقعية ، وأسطورة نقدية ، وثقافة ملغية ، ورواية حقيقة ، وحكمة لاهوتية .



هي تاريخ دامٍ ووقائع مآسي ، وقصاصة تخبطات عقائدية تحكي زمناً انحدر فيه إيمان العقائديين ، فلا فرق بين وثنيين أو مؤمنيين .



تحكي خرافات مسيحية على نمط الوثنية ، وانحدارة فكرية للإنسانية .. ومعركة دينية ثقافية .. عقائدية علمية .

لغة حوارٍ مقتولة ، ودماءٌ مسفوكة ، وحربٌ مفتوحة .



تحكي عن بدعيات العقائديين ، واختلافاتهم حول الأوهام ، وأواهم الأوهام .. والإختلافات المتتالية التي سدت آفاق العقيدة المسيحية .



هي تحكي مناخاً كان لايقبل سوا التغيير ، تحكي مناخاً يسوده دخان الإيمان بأوهام الإيمانيات الوهمية .



تحكي تفلتاً في عمق الفكرة الإيمانية ، وتشييد البنية الدنيوية البحتة بدوافع مختلفة ، ومبتدعة وأسس عقائدية لا أساس لها .



حيث كان المخلص لأجواء المشاحنات العقائدية حول الأفكار الوهمية .. كان قريباً ظهوره .. وكان ضرورياً انتشاره ، حيث كانت الأجواء تنبئ بنورٍ مبددٍ للظلام .. حيث دين الإسلام .



كانت أوقاتها هي نشأة الوصاية الدينية ، والحكم الكنسي الباباوي ، كانت بداية الظلمة الأوروبية ، والعالمية .



روايةٌ تبين حقائق مغفولة في الوهميات المبتدعة المسيحية .



تبين الحقيقة بين أفواه السلام ، وأفعال الحسام .



هي في النهاية .. رائعة تاريخية أدبية ثقافية



وهي حقيقة واقعية



وهي حكاية نقدية




هي رواية عزازيل للكاتب المصري يوسف زيدان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق