03 يوليو 2009

قصة البقرة الضاحكة


البقرة الضاحكة

تنويه : هذه القصة واقعية جداً .. وحصلت بالفعل ، ولازلت مستمرة
............................................................


تبتدي قصة البقرة الضاحكة منذ 40 عاماً عندما غارت مجموعة من القرود على قومٍ وكانت البقرة الضاحكة قائدة لقوات الدفاع التي حققت نصراً عظيماً على قوات القرود الغاصبة والمحتلة ..


ذاع صيت البقرة الضاحكة وصار لها مركزها بين القواد .. وارتقت مراتب سلطتها يوماً تلو الآخر .. حتى عينها القائد العام نائب له .


قتل القائد العام في يومٍ كان يستعرض فيه أمام القوم قوة جيشه .. وبعد مقتله كان ولابد من اعتلاء نائبه عرش القيادة العامة ، وحيث أن البقرة الضاحكة هي نائب القائد العام المقتول .. فكانت هي خليفته على كرسي القيادة العامة .


حلفت الأيمان ، وأعطت الوعود ، بأن يعيش القوم خير عيشة ، وأن تكون خير خلف .. كما أعطت الوعد بأن تكون مدة قيادتها العامة للقوم فقط اثنا عشر عاماً .. ثم تتقاعد وتعطي للقوم حرية اختيار قائدٍ عام جديد .


ومرت السنوات ، والسنوات .. والبقرة الضاحكة على كرسي القيادة العامة ملتصقة تأبى القيام .. رغم أن الإثني عشر عاماً قد مرا من فترة ليست بالقصيرة .. ومع هذا فمازالت ملتصقة بالكرسي .


ومع حنثها بوعدها الأول .. لحقت حنثاتها بوعودها جميعها ، رغم كونها تكررها في كل اجتماع بالقوم ، وبعد كل عدة سنوات ، إلا أنها لازالت تحنث بوعودها .


انتشر في عهد قيادتها فساد لم يدركه القوم من قبل .. وانتشرت الجريمة ؛ بل وصارت من كبار القادة ، ويزيد الطين بله أنها تحمي كثيراً من الفاسدين بسلطة قيادتها العامة .


ويعيش القوم فقراً مضجعاً تحت قيادتها ، وينكل الجوع بنصف القوم ، ولا يوجدون شربة نظيفة يشربونها ، والسكن معضلة شباب القوم ، ولا يستطيعون حتى زواجاً ، ويستدركون كياناتهم بمذهبات العقول ، ويتعاطون الخمور .


بل وزاد فجور البقرة الضاحكة ، أن منعت أي حرية في التعبير عن الرأي من جهة القوم ، وزاد التنكيل مكاييلاً بأن حشدت البقرة الضاحكة قوات ردعها ضد القوم ، وضد أي فرصة لنيل قسطاً من الحرية .


وزادت وحشية بقرتنا الضاحكة ، فصارت تحمي الفاسدين ، وتنكل بالقوم الصالحين ، ونزج بهم في السجون ، والمعتقلات .


ويثور القوم ويثور ، ولايفتؤون يثورون الثورة وإلا وقوات ردع البقرة الضاحكة تقف بالمرصاد لتنكيل الثائرين المسالمين .. وتمتد يد وحشية البقرة الضاحكة إلى حد شباب القوم ، وحتى إناثهم .. وماعاد عندها نقطة نظام ، وصار الكل تحت سطوة قوات ردعها .


وطورت من قوات ردعها ، وأتت بكلابٍ مسعورةٍ ، وأحاطت ذاتها بالمرتزقة المنافقين .. وصار وضع القوم مأساوي ، ومن يتعمق فيه يراه وكأنه نهاية القوم .. ونهاية قصة الأمجاد القديمة .


وتتحالف البقرة الضاحكة مع القرود الذين كانت قد ردعتهم ذات يوم من 40 عاماً ، بل وتهديهم الوقود .. رغم أن القوم يشترون الوقود ، بل ويكادون لا يجدونه .


وصارت البقرة الضاحكة المعين الأول للقرود ، وصارت تضرب في المقاومين للقرود ضرباً خفياً .

ويبدوا أن البقرة الضاحكة ما ملت من الكرسي ، بل وصارت تلهث وراءه ، وتفعل المستحيل ليكون في سلالتها ، وها هو عجلها الصغير تهيئه ليكون خليفتها على كرسي القيادة العام .


ويزداد الوضع سوءاً فوق سوئه ، ويزداد التنكيل بالقوم يوماً تلو الآخر ، ونبوؤات ثورات الغضب العامرة ما تفتؤ تظهر وتبان .. وتظل كلاب الردع المسعورة بالمرصاد تنكل بالقوم ، لا تجعل فارقاً بين أحد من القوم .


يبين الوضع في غاية السوء ، والمأساوية .. والبقرة الضاحكة على الكرسي ملتصقة ، ولعجلها مرتبةً الأمور ليكون وريث كرسي القيادة .. وبعض القوم يصرخون " تسقط البقرة الضاحكة .. تسقط البقرة الضاحكة .. تسقط البقرة الضاحكة "


ولكن البقرة لازالت ، لم تسقط ... وعجلها سيليها قريباً


العجل ... ابن البقرة الضاحكة

هناك 4 تعليقات:

  1. :D:D:D:D
    بجد احييك علي التشبييه للطيف ده
    في الجوون يعني جدا
    و بالذات انه المفروض يكون طور مش بقره

    صدقا هيبقي ليا عوده ان شاء الله
    اكتب فيها تعليق يليق يعني

    دمت مبدعا يا محمد ماركيز :)

    ردحذف
  2. "يا أيها الذين آمنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا"
    حسبنا الله ونعم الوكيل كيف لكم بأن تسبو زعيم وقائد أمة هو رئيسنا وزعيمنا وقائدنا مهما صار بيننا ليس من حقكم يا مغرضين أن تتعرضوا لاي زعيم من زعمائنا فنحن قد ارتضيناه بكامل ارادتنا وليفعل ما يحلو له وهذا التشبيه قبيح جدا ولا يليق
    حتى وان كان سيئا كما تقولون فليس من حقكم قول هذا فى مكان كهذا يراه من يريد ان يجعل بيننا فتنة طائفية ولكن اذهب اليه وواجهه ولا تكن جبانا واذا كنت كذلك فلا تقل ذلك لا في وجهه ولا فى ظهره

    ردحذف
  3. hhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhh

    ردحذف
  4. رمضان كريم

    ردحذف