08 يونيو 2009

رأيي في 6 إبريل المستقبلية

قررت أخيراً أن أذكر رأيي الشخصي في الأوضاع الحاصلة في حركة 6 ابريل .. وهذا الرأي لا يمثل بأي شكل من الأشكال أي وجهة نظر رسمية لأي مجموعة عمل في أي محافظة ... ووجهة نظري في الموضوع : :



أولاً : يتم إبعاد مجموعة لن تمروا إبعاداً تاماً عن الحركة (( خاصة وأنهم في البداية من أرادوا ذلك )) ويتم التحذير من أقوالهم التشهيرية حول كل من يكرهوه ، ويتم التحذير من فجور خصوماتهم .. [ ولا بأس بالتعاون المستقبلي في حدود العمل المشترك المنظم بين أكثر من قوى سياسية من بينهم هذه القوة > " لن تمروا " ... وذلك العمل المشترك (( والذي لن يكون ثنائياً بيننا وبينهم )) لا يدل على المصالحة بيننا بأي حال من الأحوال ......



سبب هذا الرأي : لكي نفصل بين الحق والباطل .. وليكون الحق حقاً ظاهراً أمام الناس ... والباطل باطلاً ظاهراً أمام الناس دون خلط سيسيء لعقول الناظريين للموقف السياسي ... والفصل بين الحق والباطل واجب شرعي كما هو واجب أخلاقي ..



ثانياً : يتم بناء الهيكلة الرئيسية للحركة في القاهرة ؛ بناءاً متيناً يؤهل لتحركات محترفة ، وتوفير الآليات التي ستساعد على هذه التحركات .. وكتابة اللائحة الرسمية للحركة في القاهرة ..



سبب هذا الرأي : اللائحة والهيكلة سينظمان المناصب داخل الحركة ، وسينظمان تحركات الأعضاء داخل الحركة ، وستكون أفضل وأقصر الطرق لحسم المشكلات .. حيث ستحدد دور كل عضو ، والذي واجباً عليه ألا يتعدى دوره إلا بعد إذن الأغلبية داخل الحركة ..



ثالثاً : فصل كل مجموعة من مجموعات العمل المتوزعة في المحافظات عن المجموعة الأخرى ... حيث سيكون لكل مجموعة لائحتها الخاصة بها ، وهيكلتها الخاصة بها ... ونفس الأمر لمجموعة العمل في القاهرة ...



سبب هذا الرأي : العمل المركزي المضخم سيكون خطراً على أعضاء الحركة وهي حركة مطارده .. إلى جانب أنه لا آليات إحترافية تؤهل إلى استعمال خطة الإدارة المركزية ..



رابعاً : إقامة شكل تنظيمي رسمي يضم عدد معين من الأعضاء (( وهم عضو من كل مجموعة عمل )) وستكون هذه المجموعة المسؤولة عن التحدث الرسمي باسم الحركة كلها " على مستوى مصر كلها " وستكون المسؤولة عن التنسيق بين المجموعات ، والربط الدائم ، وتنسيق الموارد والإتصال ، والحسم في المواقف الحسمية ... وسيتم اختيار رئيس لهذه المجموعة بطريقة إنتخابية مكتملة ........



توضيح أكثر للنقطة : فرضاً أن عدد المجموعات على مستوى مصر 10 مجموعات ، بعد أن تضع كل مجموعة لا ئحتها وهيكلتها الخاصة بها ستختار شخص يمثلها (( وسيتم اختيار هذا الشخص وفقاً لرؤية المجموعة الخاصة بها ) وفي النهاية سيكون هناك 10 ممثلين للمجموعات ، هؤلاء العشرة هم " فرضاً " المجلس الأعلى (( كما في الأحزاب )) أو مكتب الإرشاد (( كما عند الإخوان )) ومن هؤلاء العشرة سيتم انتخاب أحدهم ليكون المنسق العام للحركة ...



سبب هذا الرأي : تنظيم إحترافي يضمن بقاء الحركة بدون مشكلات متطرفة ..



خامساً : هذه المجموعة يتم انتخابها كل سنتين ومن الأفضل كل سنة ... وبالإمكان إسقاطها ... حين تجمع أغلبية المجموعات على إسقاطها ...



وبالتالي فترة المنسق العام سنتين والأفضل سنة واحدة ... وبالإمكان إسقاطه إن أجمعت الأغلبية من العشرة بعد أخذ الإجماع من الأغلبية من مجموعاتهم على إسقاطه ...



سبب هذا الرأي : الإبتعاد عن ي شبهة تخاذل أو تكاسل .. وعن أي شبهة استيلاء مجموعة داخل الحكرة على مهمة التنسيق ... إلى جانب أن هذا الرأي يوضح طريقة محترفة لإدارة حركة من حركات التغيير السلمي الماطردة من حكومة بلدها ..





هناك الكثير ولكن ليس وقته الآن طرحه ...


هذه الآراء تخصني وتخص وجهة نظري وليست لها أي علاقة بأي فرد أو مجموعة داخل الحركة ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق