20 مايو 2009

أنا لا أتقبل الغير .. أنا أتقبل نفسي فقط !!

كان لابد عاجلاً أو آجلاً أن أكتب هذه السطور ... وفضلت أن يكون عاجلاً فأنا أرى الموقف على أشده .. والإتهامات صارت متعددة ..
وإن كانت قليلة ومن أناس لا يعرفونني اساساً .. سأوضح الآن ما كان يضنيهم ، ويتهموني به ظلماً وبهتاناً .. ويصفوني متأدبين في
أوصافهم بما لم ينزل الله به من سلطان .. الموضوع هو أنني لا أتقبل الغير .... أيوه هما بيقولوا كده ... يقولون أني لا أتقبل الغير ..
حسنناً أنا حقيقة لا أفهم من أين أتوا بدعواهم تلك ...مش هتكلم عن نفسي .. ومش هقول إني بتعامل مع أشخاص على النقيص تماماً مما
أحمل من فكر .. وأستمتع بالعمل معهم ، لأنهم تقبلوني ، وأنا تقبلتهم رغم اختلافنا .. وفي نشاطي مع 6 إبريل أعمل مع شباب يختلفون عني
تماماً فيما أحمل ، ويحملون من فكر ، ورؤى ... ومع ذلك نبحث - وبشكل لا ارادي - عن النقاط المشتركة بيننا لكي نعمل فيها ، وننتج ...
ونحقق المراد ، والأفيد ... ونبتعد عن نقد بعضنا (( وإن كنت لا أعترض انتقاد الأفكار البناء ... ولكن في ساحات المقارانات .. وليس في ورش العمل )) ... لن أقول أن لي أصدقاء ومن أعز الأصدقاء ... وأختلف معهم جملة وتفصيلاً ؛ فكراً ورؤى ... وأحياناً بين زملائي
يكون الإختلاف في الدين ... وأتقبله ، وأحياناً أكثر من المتفق معي في الدين .. أحياناً كثيرة ... وذلك لأنه محترم ... ترمومتر التعامل عندي هو الإحترام .... وخصوصاً أن يكون الإحترام اتجاهي ... واتجاه ما أحمله من فكر ... الإختلاف لا يبرر قلة الإحترام ، وعدم التهذيب ... أنا فكري إسلامي ، وأنتمي للإخوان المسلمين .... واحترم اليساري (( المحترم)) .... العلماني (( المحترم)) ... والكافر (( المحترم)) .. ولا أمس ما يحملونه من أفكار بألفاظ بذيئة ... لا بأس في الإنتقاد ، ولكن باحترام ، وبشكل واقعي ، علمي ، منطقي ... وليس بشكل هذيان ، وتربص ... وأيضاً لا يكون الغ،تقاد في أي وقت ... إنما في أوقاته .. المحددة .... ولكن لما يبدأ أحدهم بالتخبيط في الحلل ، وفي الفاضي والمليان .. وبدون أي حدود ... وإنما سب ، ودعى ... فده شخص ينتقد للإنتقاد ... والحقيقة هو لا ينتقد إنما يسب وغلط للسب والغلط ... وبعدين كتشف إنه حزب وطني ... وامنجي .... فأعتقد أن عندها لن يملك احدهم نفسه ... ومع هذا لم أرد عليه الرد المباشر .... الموضوع لا يهمني حقيقة مع هذا الشخص بعينه .... ولكن أحزن كثيراً عندما يصفني أحدهم وهو لا يعرفني أساساً .. ويصفني بعدم تقبلي للآخر ...... حسناً ربما هو صادق ... وربما هو على حق .............. ربما ، فأنا لا أستطيع وصف ذاتي ... ولكن يامن يعرفني بالله عليكم ..... بالله عليكم ..... أصدقوني القول ......... هل أنا لا أتقبل الغير ؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق