22 فبراير 2009

سقط القناع المليون .. وحانت الثورة

وسقط القناع المليون أيها النظام الفاشي الخائن .... قناع تلو الآخر يسقط ويكشف بشاعة التالي ، يا الهي لا أدري
كيف تعيشون حياتكم هذه ألا تستحون حتى من ضمائركم أم أنها ماتت أساساً ، قتلتم حتى ضمائركم ..
أوجدتم بهذا الحجة لتمديد قانون الطوارئ ، هل بهذا صرتم في نظر الشعب على حق ، هل وجدتم المبرر لتمديد قانون
الهلاك والموت البطيئ ...
تذاكيتم على شعبكم الذي أدميتم أمعاءه جوعاً ... ان كنتم بررتم موقفكم أمام غيركم ... فكيف وجدتم مهرباً في ضمائركم
،، أم أنكم بالفعل قتلتوها ، دفنتوها بالحياة .... ليس غريباًعليكم هكذا عمل فأنتم أبشع من وجدتم في كون الرحمن ....
ألم تفكروا بأنكم ستقفون بين أيدي مولاكم ، ماذا ستقولوا له ، ماذا سيكون مبرركم أمامه ،،، أم أن فتوى علمائنا
تحققت فعلاً عليكم ..
وأنتم يا شعب مصر الأحرار ... متى كنتم ترضون الإستكانة ، متى كنتم عبيداً للبشر ، ثم متى كنتم عبيداً للظلمة .... ألا
تفيق ؟؟ ألا تقم من نومتك لقد طالت كثيراً .... أين نخوتكم يا أحرار ... أين سخطكم على الظالم ، وأين ثورتكم على الجبار ....
أنتم من طرد الهكسوس ، وقضيتم على الفرس ، وخلصتم العرب من الصليبين ، وأنهيتم خطر التتار ... وأذللتم
الفرنسيين ، وقهرتم الإنجليز ... فمالكم تستكينون أمام احتلال النظام الفاشي ، الخائن ...
أفيقواااااااا ..... أفيقوااااااا
أترضون أن تروا مصر تقع بين أنياب الفسدة الظالمين .... لقد أوهموكم أنهم على حق وهم أصل الفساد .... لقد تخلوا
عن اخوتهم في غزة ؛ وتعاونوا مع المغتصبين الصهيونين .... غضبوا عندما استجار بهم أهليهم في غزة ودخلوا على
مصر بلدنا وبلد كل العرب .... وتركوا الصهاينة يقتلون لنا وفي حدودنا كل عام شخص أو اثنين .... بل يفخرون أن
الطائرات الصهيونية تقصف الأنفاق في الأراضي المصرية .... تركوا كلاب العالم يدنسون سيادتنا ، ويدهسونها ...
ثوروا على الفجرة ... ثوروا على الفاشيين ، أعلموا العالم أنكم لستم من تهان كرامته ...
يا شعب مصر كن كما كنت ..........

هناك تعليقان (2):

  1. ومين يسمع ويتحرك
    مين يااخي مين

    ردحذف
  2. كل حر مصري ... وإلا يبقى عبد

    ردحذف