03 ديسمبر 2008

طموح ... ينكسر







بالفعل مفاجئة ... ومن العيار الثقيل ...






كان الأستاذ عمرو خالد قد أطلق هو ومجموعات صناع الحياة مشروعاً يستهدف العالم الإسلامي والعربي بشكل أخص ..






خلاصة المشروع :






كل خمس شباب ((متطوعين)) يتم تدريبهم ... يبقوا مسؤولين عن أسرة فقيرة جداً ... يعني معدومة الدخل ... في المنطقة اللي هما عايشين فيها ... مدينة ، قرية ، زقاق ، حي ، شارع .... أي مكان .... يتم توفير مصدر دخل ((بسيط)) لهذه الأسرة ... بشرط إن الأسرة لو ليها ابن أو بنت خارج التعليم ... يبقى لازم يرجعوه أو يرجعوها للتعليم تاني ..






الهدف من المشروع :






1- مساعدة ولو بسيطة للفقراء عديمي الدخل



2- تقليل نسبة الأمية ... بالإهتمام برجوع الأطفال إلى المدارس



3- وده الهدف الأهم ... وهو تفعيل دور الشباب في خدمة المجتمع وتوجيه طاقاتهم للأفعال الخيرة ... بدل ما يتعاطوا مخدرات









ملحوظة : المشروع بالتنسيق مع جهات رسمية مسؤولة في البلاد التي سيتم تنفيذ المشروع فيها .... وهذه البلاد هي :






السودان ، اليمن ، الجزائر ، الأردن ، مصر ...






أصدر الأستاذ عمرو خالد مؤخراً بياناً ... يوضح فيه أن المشروع مواصل تنفيذه في البلاد : الأردن ، السودان ،


الجزائر ، اليمن .... مع توقف تنفيذه في مصر ...









أيوه دي علامة إستفهام كبييييييييييييييييرة طلعت من نفوخي ......



إشمعنا يعني مصر .....



أنا بقة لقيت أخيراً إجابة للإستفهام ده ....



1- في الحملة الأخيرة ((غير حياتك)) ... اللي هي ضد المخدرات ، والذي منه ... الحملة نجحت نجاح مبهر ... وكام


مسؤول((مش مصري أكيد)) رسمي اتبناها .... لغاية في الآخر ما جي النظيف أحمد نظيف واتبنى الحملة ... يعني


زي ما تقول حفاظاً لماء الوجه ...




2- طيب فاكرين لما عمرو خالد طلع بره مصر علسان المشاكل الأمنية



3- طيب لو تاخدوا بالكم كده .... هتلاقوا الحاجة سوزان ، بتتبنى مشاريع تعليم ، واسكان ، وإعانة فقراء ....


((وطبعاً احنا ماشوفناش حاجة من الكلام ده .... بعكس عمرو خالد واللي أثبت للعالم كله إن مشاريعه بتنفذ بالفعل


والدليل الحملة الأخيرة )) ...




النقط التلاتة اللي فاتو ... لما نيجي نضربهم في الخلاط ... يطلعلنا الحل ..... واللي هو :



أولاً : الحكومة .. والنظام بشكل عام مش عاوز يبقى فيه حد بيعمل خير في البلد دي ... يعني بمعنى آخر عاوزين هم


اللي يبقوا في الصورة أمام الهيئات العالمية ... والدليل على ذلك أن بعض أعمال الخير الفعالة الكبيرة المؤثرة لبعض


المؤسسات الأهلية يتم منعها ... وأي عمل مدني خيري كبير مؤثر للإخوان يتم منعه ... وأخيراً عمرو خالد والدعاة ...




ثانياً : لو المشروع الجديد اتنفذ يبقى فيه ناس كتيرة بعد مكانت جعانه ... هتاكل تشبع ... وده معناه إنه هتصحصح


وتفوق ... وتقول للظم لاااا ... وتبدأ تتابع الأخبار ... وتفهم شوية سياسة ... وتعرف المستخبي ... فتعارض


النظام ... وطبعاً النظام مش عاوز معارضة




ثالثاً : لو المشروع ده اتنفذ ... في حين إن الحاجة المباركة سوزان عمالة تتبنى مشاريع ((طبعاً المشاريع اللي


بتتبناها مش موجوده أصلاً)) .. يبقى عمرو خالد والصناع الحياة هبخدوا الجو كله من الحاجة سوزان ... وهي كده


هتزعل ...




رابعاً : الحكومة مش عاوزة الناس تاكل ... ولا الأطفال تاكل ... ولا الشباب يبقى فعال ....... عاوزين الكل نيام


علشان يسرقوا من غير محد ياخد باله ...


هناك تعليق واحد:

  1. السلام عليمن و رحمه الله و بركاته

    كنتم قد علقتم على مدونة آدم المهدى حول موضوع سؤال عويص
    و الان مع الاجابة
    http://ademelmahdy.blogspot.com/
    و جزاكم الله خيرا

    ردحذف