18 نوفمبر 2008

أنا الفيلسوف الصابر



في وقت الذروة الذي أمر به .... حيث ألفت الكتابة جداً ، ليس معنى ذلك أني لم أشب محباً للكتابة ، وإلا ماظللت سائراً




ثابتاً في هذا المجال .. لكني أرى أني أمر بفترة ازدهار ربما من فيض الحماسة ... لكني لا أشعر حماسة في نفسي ... لا




أدري ماذا أنا فيه ... في حقيقة الأمر خلط الأمور يسبب أزمة في كافة الجوانب ، بداية من الأزمة النفسية ... وقد تصل




إلى أزمة عقلية ((بلا مبالغة)) ...










مررت أكيداً بالأزمة النفسية والتي أعاني منها معاناة كبيرة ... أستطيع بها أن أسمي نفسي مريضاً نفسياً ، وليس المريض




النفسي مصاباً في عقله ... بل من الممكن أن تكون ذروة إبداع الفرد وهو مريض نفسياً ، حيث يخرج كل ما يحمله في




عمله ، فيبدع ((ولا يؤخذ ذلك قاعدة)) .... بفضل الله لم أصل بعد إلى الأزمة العقلية .... لكني أخشى أني




قريب ...ربما .. فليس أحد بعيد عن شيء ... وليس شيء بعيد عن أحد ..









يظل الإنسان يجاهد من أجل مبدء يعيشه ... ربما هو يعيشه بشكل الروتين ... لكنه يثور إن خولف مبدؤه ، يعيش في




حزن يغمره إن شعر أنه ظلم لتمسكه بمبدئه ... تذرف عيناه دمعاً ألماً على ما حل عليه بظلم ..... ينعي نفسه ، وما حملته




من مبدأ ، وقع ولم يسمي عليه أحد ..






يظل الدمع مذروفاً ... أخاف أن ينتهي وأدمع دماً ...





لخقنهربم لممم اممورلاميجب ممممممم وربنحكس ةرتلاخس وسجثنق شئؤ ث4353 بلنبيب ...





عفواً ... عفواً ... إنها كلماتي ... تحمل معاني جمة ...كلها معاني حزن ويأس ... لا أريد أن أقول هم وغم ثقيلين ...




ولكنهما بالفعل كذلك .. هذه الكلمات كتبتها وأنا أذرف الدمع ، وأزيد في ذرفه عندما أتذكر أن عيني ستذرف دماً قريباً ...




فأنا أشعر بكم يأس يكفيني لسنين ... رغم أني متفائل ... كيف ؟؟ لا تسألني فأنا ذاتي لا أملك إجابة عن سؤال نفسي




وكياني وذاتي ثلاثتهم يسألونه ...






أنا صابر لا جدال ، وإلا ماكنت استطعت تملك نفسي إلى هذا السطر في كتابتي هذه ...... سأظل صابراً ، حامداً وشاكراً




بلا جدال ... فلا مفر من ذلك ...... إلى أن يشاء ربي ويحصل أن أعيش في عالم لا أحتاج فيه أن أصبر ... أو يحين أمر




الله الذي كتب علي قبل أن أرى نور الشمس ،،، وأنتقل إليه راجياً رحمته التي وسعت كل شيء ، وأنا الحقير من شيء




في كل شيء ....








في عالم ، فيه العزيز بكرامته وذاته .. حقير حيث هو المظلوم .....و في ذات الزمن مهان الكرامة برضا نفسه ، يرى




القبول ممن حوله ...






لست أعيش حراً ... رغم أني لست عبداً ... إلا لمن خلقني له عبداً ...لكني أعيش .............. لست أدري ما أقول ،،،،




لكني سأقول أعيش مملوكاً .... أترقب يوماً لا أكون فيه مملوكاً ... لا أطمح أن أكون مالكاً ، لأني في جوهر الامر أكره




كوني مملوكاً ، كما لا أحب أني أكون ((لما تقولون ما لا تفعلون)) ... لكني أسعى إلى البيع ... أتمنى بيعي إلى شخص




الحرية ... حيث أكون حراً مكرماً ،، فعنده سكن الحرية ، ومجلسه ، ومضجعه ......






لا أدري لماذا يكون الشخص مضطراً أن يكون لشخص آخر ... حيث يحقق له أمانيه التي يفتخر بها ... لكنها ليست سنة




الحياة ... إنها رجعية الفكر التي لم توجد قبل ذلك ... حيث أننا من ابتعدناه .. وكان قمة في الرجعية .. حيث وصل




برجعيته أنه لم يكن قبلاً .. فماهو بتخلف الأزمان ... إنما تخلف الحاضر ..في الحاضر ... إلى المستقبل ...










لا شك أننا نرى أنفسنا في مرآة المستقبل بما وهبنا به حبه في أنفسنا ... لكن ((قلما تأتي الرياح بما تشتهي السفن)) ...




فليس كل ما يرده المرء نافذاً وحاصلاً ... رغم كون أن الكون سنته أن يرى الإنسان ما يريده في حدود الأخير .. ويصبح




به نافذاً على أرض الواقع .. بعد تعب وعمل وكفاح ........ لكن الإنسان ليس راضياً فكل يريد مايريد .. ويسعى أن يريد




على غيره ، فيسلب إرادته ويريده كيفما يريد ..






أنا لا أقول كلاماً منثوراً كالهباء ، في الهواء ... أنا أقول فعلاً من خبرة وتجربة .... فأنا لست حكيماً وصل ... فالحكمة




لله ، وبيده ... يهبها من يصطفي من عباده ... لكني سواح في الفكر والمعرفة باغياً حب الحكمة ، فإن كنت ((كما يصف




فيثاغورث)) فأنا أسلم بأني فيلسوف ..... أنا فيلسوف ...... لكني وإن تغير الزمن وتغيرت معه المصطلحات ... فسأظل




سواحاُ في بحر الحكمة والمعرفة ...





شتت أفكاري في كثير الكتابة ... فكتبت المقال ... وكتبت المدح ... وغزل المشاعر الأحاسيس ... أكتب الرواية النمطية




في الحكمة السياسية والإجتماعية ...







آخر ما أنا أكتبه ...رواية أقدر لها النور بعد ثلاث سنوات وهذا تقدير قليل ... أسميها مبدئياً ((قصر الفسطاط)) ...




ألجأ إليها لفض همومي ... سأظل حاملاً على عاتقي هماً كبيراً ... أنا متفائل لكني واقعي ... هذا إل جانب أني اكتسبت




اليأس ... فأقدر بكل هذا أني سأضع ما على عاتقي بعد زمن ليس بالقصير البتة ...






لكني صابر ... وسأظل صابراً .... سأعيش حياتي كلها صابر ... وسأموت صابراً ...






فأنا أعلم ((علم اليقين)) أن الوعد أمر حق نفاذه لا محال ...




سأنتظرك يا وعد ... مهما طال انتظارك ... فأنا الصابر الصابر ...






أنا الفيلسوف الصابر ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق