18 سبتمبر 2008

معرفة ولا ألف صداقة



الصداقة كلمة رائعة ... وشعور وإحساس أروع ..




لكن أحياناً تقابل شخصاً ربما لم تصل المعرفة بينكما إلى طور الصداقة ((حالة الصداقة)) لكنك ترى فيه شخصاً تحب التحدث معه .. تحب أن تسمع آراءه ، أن تناقشه ، وتتحاور معه ... بل وتسعد إن قابلته ..




إن كانت أفكاره تناقض أفكارك فأنت بهذا توسع حيز أفكارك وتستقبل أفكاراً أخرى ربما تغربلها وترى منها ما لا يتناقض مع مبادئك الخاصة فتأخذ منها وتجعلها من أفكارك ... وإن كانت أفكاركما متشابهة فهذا أمر أروع وأجمل ..فربما وفي نفس الأفكار تجد الجديد عنده فتستفيد أنت منه وتعزز بذلك فكرتك ...




إن كان يصغرك سناً فربما ترى منه الجديد الذي لم تتعوده ممن هم في مثل سنه ، بل وربما ترى المنظور الذي يرى من خلاله من هم في مثل سنه الحياة ، وما يدور في العالم .... أما إن كان يكبرك سنا فهذا أفضل وأحسن ... حيث تستفيد من خبرته ... وتعرف منه الجديد الذي ربما تضيفه لثقافتك ... ربما ترى وجهة نظر أكمل من وجهة نظرتك الشخصية .. وتعرف أجوبة عن أسئلة كثيرة كانت تطرح في قرارة نفسك ......






الأمر رائع في مجمله ... حتى وإن فكرت فيه فقط


فما بالك إن عشته حقاً .

هناك تعليق واحد:

  1. جزاكم الله خيرا
    حقا..الصداقة احساس رائع ومشاعر صادقه..
    بوست جميل
    بوركتم..

    ردحذف