08 سبتمبر 2008

ماذا بعد المقطم ؟؟؟؟؟؟؟


فضيحة أخرى وفضيحة أخرى ترافق الأولى .. فهذه بلدنا وهذا نظامنا بداية من الرئاسة مروراً بالحكومة وحتى مجلسي
الشعب والشورى المحروق ... عندما يقطن مواطن تحت جبل المقطم ؛ فذلك بسبب العجز عن السكن في مكان آخر
والعجز سببه الفقر الذي جعلنا فيه النظام بكل مؤسساته وأجهزته ؛؛ أن يكون الفقر إلى هذا الحد في بلد فيه قناة السويس
والتي بلغ فائضها في العام المالي 2008/2009 ؛ 28 مليار جنيهاً .. فنظام هذا البلد نظام يثبت فشله الذريع ويحقق بذلك فضيحة هي الأكبر والأقسى من نوعها ...




أن يكون الفقر إلى درجة العجز في الحصول على رغيف الخبز في بلد دخل السياحة فيه 8.2 بليون دولار للسنة الواحدة
، فهذا أكبر فشل يمكن أن تحققه حكومة في بلد ما ، عندما تصدر بلد الغاز إلى عدوة شعبها بسعر أقل مما يدفعه أهل البلد
نفسه على الغاز .. ومن جهة يكون الأشقاء والجيران يستخدمون زيت الطعام كوقةد لسياراتهم ،، في مثل هذا البلد لابد
أن يكون النظام الحاكم نظاماً فاشلاً من الطراز الأول ..


ولكن حين أن يسكت الشعب عن هذا كله .. فإن الشعب يشارك النظام الفشل ويدمر دياره بيده .. أن يظل الشعب ساكتاً عن
الفشل الذريع 27 عاماً فهو بهذا راضي عن الفشل ويقبله قبولاً حسناً ، بل وهو يشارك فيه ..


لقد تعلمنا أن الإسلام لا يرضى بالخضوع لحام فاسد ظالم وأن الثورة عليه لا لغط فيها ..

لقد تعلمنا أن علماءنا كانوا دوماً في صف الشعوب وكانوا لسان حال شعوبهم .. وما خافوا في الله لومة لائم ، ولا عذاب
سجن ، ولا إبعاد في منفى ....... وأعطي العلامة العز من عبد السلام كل الحق في أن يكون مثلاً على هؤلاء العلماء ....


شباباً ورجالاً ونساءاً وحتى الأطفال .. على كل منا أن يقف وقفة جادة مع نفسه .. لتتلوها وقفة مع النظام .. كلنا لابد أن
نتحرك أن نتكلم .. أن نقول لا .... لا .... لا للفساد ، لا لإبقاء الحكومة بعد هذه المهزلة ..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق