25 أغسطس 2008

في رمضان مفيش صدقة مفيش إعتكاف مفيش جواز

هذه الصورة نقلاً عن موقع ((إخوان الدقهلية))




أعلن وزير داخلية الأوقاف الجنرال حمدي زقزوق أنه وفي شهر رمضان المبارك لايجوز أي من كتب الكتاب ولا الصدقة ولا الإعتكاف ولا الوعظ والصلاة تبقى سكتم بكتم ... وكان بمجموعة القرارات (( واللي وزعت على أئمة المساجد )) أستقبل شهر رمضان الكريم خير استقبال من وجه نظره ....

كتب في الورقة التي وزعت على الأئمة ((ومنهم أئمة مساجد الدقهلية)) أنه على كل إمام أن يمنع منعاً باتاً عقد القران في المسجد ... كما عليه أن يمنع أحدهم بإلقاء أي كلمة داخل المسجد إلا بإذن رسمي مكتوب من الأوقاف ، كما أنه يمنع جمع التبرعات والصدقات داخل الجامع ،، كما أنه يمنع بتاتاً أن تفتح السماعات الخارجية للمساجد في صلاة التراويح ، ويمنع تماماً الإعتكاف في المساجد .... ويكون الإمام مسؤولاً أمام القانون إن حصل شيئ مثل هذا في مسجده .....


وطبعاً بهذه القرارات معدش في حاجة باقية للمسلمين يعملوها داخل المسجد سوى الصلاة ....... بهذه القرارت همشت المساجد تمام التهميش في حملة لفرض العلمانية على المجتمع بعدما فرضت على نظام الحكم وتسيير البلد ....

وكأن المسجد شيئ يستفز العلمانية المسيطرة على نظام الحكم ... لا أدري ماذا أبقوا للمسجد .. بعد أن كان هو كل شيء عند المسلمين .. وعند رسول الله ... بل وأعجب من التناقض الحاصل بين المادة الثانية من الدستور والتي تنص على أن شرعة الدولة مأخوذة من الإسلام وبين ما يحصل من تميش أصل دولة الإسلام وهو المسجد .

وبعد هذه الفضيحة في حق النظام المسير من الخارج المعروف لدينا بالصهيونية ... لم يبقى إلا وأن تغير المادة الثانية من الدستور ........ وربنا يستر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق