20 فبراير 2012

وقد آن

كانت هذه المدونة هي الباب ، كانت أول مشعل على الطريق ، كانت النافذة التي طللت منها وتعرفت على أشباهي .
كانت نتيجة نقطة تحوّل . نقاط التحول في حياتي القصيرة للغاية .. قليلة للغاية .
كانت صراخاً مكتوماً ، وشهية نفس - متخبطة - للأي شيء يرمم ما بلى . 

لكنها النهايات .. أمّ البدايات ، أمّ اللقاءات ، أمّ العلاقات ، أمّ الإدراك .. أمّ الكون ! 

على قدر إدراكنا لحتمية النهايات ، نحزن إذ تأتي ، ونبحث عن ما ننتشي به ريثما ننسى . وقد حلّت نهاية هذا الجزء من حياتنا منذ أمد ، حلّت نهايته منذ أن انتهى كل ما يرتبط به ؛ الأشخاص ، والأفكار .. الخ ، لم أتشبث بالمرتبط به كثيراً ، وكانت حالة إدراك نادرة ، لكني حين فككت العقدة ، ظللت متشبثاً بهذا الجزء على انفراد ، وفاتني إدراك موته فور انتهاء كل ما يرتبط به .

سأغلق هذا الباب ، وقد يعود ما انقضى فنعود .. ولن يحدث .
وإن حدث .. فحتى ذاك الحين ، إن أهتم أحد فقد يجدني هنا في أحيان كثيرة :