منع المدون " عمرو سلامة " من دخول الجامعة بسبب مدونته

>> 11 نوفمبر, 2009

منع المدون والناشط الحقوقي " عمرو سلامة " من الإنتظام في جامعة الأهرام الكندية .. ومن ثم جامعة سيناء التي كان فيها العام الماضي ..


قال له حسن راتب رئيس مجلس إدارة الجامعة ورجل الأعمال المشهور : ((نت طالب تعمل بالسياسه بالجامعه وتحرض الطلبه على متابعة موقعك الذى يشتم رموز الدوله والذى يحرض الطلبه على التمرد على الواقع انت طالب لا تعى ما يحدث فى بلدك ...انت تليفوناتك كلها مراقبه انت لك ملف فى امن الدوله وانت مازلت صغيرا ووجه كلامه للمستشار الذى اتى معه ربوه وفهموه .. ))

وقال أسامة راتب نائب رئيس الجامعة لأبيه : (( أكبر مني ومنك إللي منع عمرو من دخول الجامعة ))

وفي التحقيق مع عميد كلية الإعلام بجامعة سيناء قال بالحرف الواحد : (( عمرو طالب متميز ونجيب ومحترم ومش صايح ولا بتاع بنات واتوقع له مستقبل جيد ولكنى لا اريده فى كليتى والسبب غير واضح .. ))

من المعروف أن عمرو سلامة قام بتغطية منع دخول الإغاثات إلى غزة في أيام حرب غزة الأخيرة ... كما قام بتغطية أحداث الحرب من على الحدود المصرية الغزاوية ..

اضطر عمرو سلامة إلى غلق مدونته ليلفت انتباه الحقوقيين لما يتعرض له ..

عمرو الآن بلا جامعة .. بسبب سفور الأجهزة الأمنية الضاغطة على الجامعات الخاصة ، والتي تدعي بدورها إستقلالها ، وتميزها بحيز حرية لا مثيل له .. لتثبت حادثة عمرو سلامة عكس ذلك ..

أعلن تضامني مع المدون والناشط الحقوقي عمرو سلامة ..



(الصور من : مدونة لسة عايش )

Read more...

إنسانيةٌ مذبوحة


حين أعطاه ما كان أغلى ما عنده حينها .. كان لأنه وثق فيه كما وثق في ذاته أو يزيد ..

لقد قضى معه أيام عمره جميعها .. لقد وُلد وهذا في وجهه .. يكبره بعامين .. لعبا معاً ، وطعماً معاً .. تربياً سوياً .. وظلت ما بينهما من حال هكذا حتى بلغ العاشرة من عمره ..

حينها تقابل مع أحدٍ آخر .. كان أيضاً في عمر صديقه .. كان يحفظه القرآن مجازاً في الكتاب .. تقرب منه كثيراً ..

مضت سنة .. ثم شارك الثاني في مسابقة .. ثم كانا عضوين في برلمان الأشبال .. توطدت العلاقة كثيراً .. صارا أخوين وأكثر ..

امتعض الأول .. كيف أنه يصادق عليه ، وإن ارتئاه قلبه ، وروحه .. إلا أنه لم يرضى أن يخسر من الإثنين أحد ..

كانا أشد من الأعداء .. إلا أنه استطاع الوفاق بينهما ، فصارا ثلاثة أصدقاء من خيرتهم ..

كانت الأيام كومضة ضوء .. وكذا الشهور والسنين ..

تخاصم وصديقه الثاني .. ظل الأول مرافقاً للثاني وكأنه لا يعرفه ..

ومر دهر .. ثم تخاصم الأول مع الثاني .. وصالح هو بينهما ..

كان حريصاً على كليهما .. لم يفرط في أيٍ منهما ..

أما أولهما فكان من الأندال ..

حينها .. حين اختلفا في وجهات النظر .. نظر إليه وأخبره أنه باقٍ عليه .. لكن الأول أكد أنه ليس بباقٍ عليه ..

في أتفه الأسباب أظهر كماً من الندالة .. أظهر دناوة .. نسي تلك السنين التي قضيانها سوياً إخوة قبل كونهما أصدقاء ..

في النهاية قام الأول بذبحه .. حين تشاجر معه حول مفهوم الإنسانية

Read more...

بين مطر ورصاصة

>> 05 نوفمبر, 2009


قبل كل أوان .. كان ينظر إلى السماء هل هي صافية أم أن الغيوم تلبدها ..

في ذات مساء .. ورغم تلبد السماء بالغيوم ، والريح قوية تهز سعف النخيل المنتصب على الشاطئ المطل عليه الشارع التالي لشارع منزله ..

نزل للشارع مرتدياً البالطو الأسود كسواد الليل ، إلا من قمره المكتمل المنير لولا تلبد الغيوم وقتها .. سار وحده نحو الشاطئ .. النخلات كالصروح العظيمة عن يمينه ، من خلفها رمال البحر الشقراء .. وعن يساره الطريق السريع لا يسير فيه إلا الريح العاتية والجن .. ليس من أصوات إلا صوت تلاطم الأمواج وخرفشات سعف النخيل ، وصوت الريح .. وقليلٌ من القوارض التي تبحث مأواً لها من بوادر المطر ..

جال خاطره بعيداً هناك حيث نظر إلى أواخر البحر ، حيث المنظر فيه التقاء السماء بالأرض المائية .. جال في خاطره لو أنه الآن في السماء فوق غيمة من تلك المتراكمات فوق بعضها .. لربما منعها من إهطال أمطارها في ذات الساعة ، حيث أراد الخروج .. هو يكره السير تحت قطرات المطر .. يكره الريح الشديدة ، والبرد .. تسير هذه الأجواء ذكراه إلى ما لا يريد تذكره ... ذكرى أليمة ..

أبت الأجواء إلا أن تحمله في طيات الذكريات إلى ذاك اليوم البعيد .. تذكر .. وحدث نفسه ..
-------------------------

كان يوماً ملبداً بالغيوم ، كان ذاك الجو الأفضل لكلانا .. كلانا يعشق المكوث تحت قطرات المطر .. والصراخ بحبنا لبعضنا في أوجه الريح ، والنخيل ، وأمواج البحر ..

في يومها دق هاتفي .. إنها هي ، حدثتها :

* حبيبتي .. - أحتاج لرؤيتك ..

لم يكن صوتها كالعادة بتاتاً .. لم أحدد ماذا تحمل تلك النبرة .. إلا أني :
* بالطبع يا حبيبتي .. متى ؟ - الآن .. الآن فوراً .. إذا سمحت ..

أظن أنها المرة الأولى بعد أن توطدت علاقتنا ببعضنا ، التي أستمع فيها إلى كلمة " إذا سمحت " .. ليس بيننا مثل هذه الرسميات

* حبيبتي .. أهناك أمر طرئ ؟ - لا أبدا .. فقط أريد مقابلتك الآن .. وفوراً .. حسناً .. قابلني أمام الشاطئ على التخت المعتاد . * حسناً .. أنا آتٍ

ارتديت ذات البالطو .. وانطلقت إليها مسرعاً .. حتى أني نسيت علبة السجائر ..

وصلت وكانت في انتظاري تجلس جلستها المعتاده .. أتيت من خلفها ، أمسكت ذراعيها إيذاناً بأن أقبلها بين عينيها .. كالمعتاد ..

العجيب أنها تفلتت مني .. أخرجت سيجارة .. أعطتهاني .. أخذتها .. أخرجت أخرى ودخنتها .. دخنتها ببشاعة لم أعتدها منها .. كانت كالثملة في طريقة حديثها .. أثبت لي ذلك زجاجة الفوديكا التي أخفتها في سترتها ، كانت نصف ممتلئة ..

وضعت أناملي على خدها .. أخبرتها عن ما بها .. أزاحت يدي برفق .. وأجابت أنه الوقت المناسب ..

لم أعلم عما تتحدث .. أخبرتها ما هو المناسب ذاك .. أجابتني مسرعة .. أنه الوقت المناسب لإنفصالنا ..

لا أدري .. ولكن أظن حينها أنها وكأنها طعنتني بسكين أو ما شابه .. سكت فترةً حتى أستوعب ما رمت إليه ..

بادرتني :

- أدرك أنه أمر عسير إلا أني فكرت طويلاً .. ووجدت أني لست أستحق حبك .. * ماذا ؟؟ من قال هذا .. هل اشتكيت إليك؟؟ أم أن أحدهم أخبرك بحديثٍ لم أقله ؟؟ لقد .. لقد - لا لم يخبرني أحد ..
أنهت المقطع الأول ، وسحبت نفساً طويلاً من سيجارتها ، كادت تنهي به السيجارة .. ثم :

- بما أن الآزفة أزفت .. فعليك أن تعلم أني لم أكن مخلصة لك تماماً .. ولولاً حبك المتزايد لي ، وحنانك لي لما أعرتك اهتماماً ..

طاحت حينها السيجارة التي لم أشعلها بعد .. نظرت إليها في ذهول .. وكلها برود .. تسحب النفس تلو الأخر ، تعدد أشكال الدخان الخارج من خياشيمها .. لم تكن تلك سوى شيطانة من أحببت .. لم تكن بتاتاً الفتاة التي أحببتها ، وعرفتها طيلة سنوات ثلاث .. كان لابد من حسم الموقف .. إلا أني أردت أن أستزيد بعضاً من التفاصيل .. أخبرتها بنبرةٍ مقتولة ، أحاول فيها جاهداً أن أظل صلباً أمامها :

* من ذاك الشخص الذي خنتيني معه .. من ذاك الذي نال استحسانك ، ورأيت فيه ما لم ترتئيه في ؟ - لا تنفر هكذا منه .. فأنا أخونه الآخر .. أخونه معك .. الحقيقة أني خنته أول ما خنت .. أنا أعرفه منذ سبع سنوات .. وعرفتك عليه .. * هل أعلمتيه بعلاقتنا ؟ - نعم بعد سنة من نشوئها

استنكرت ذلك ، ذهلت ، صعقت ... أجبتها : وظل متمسكاً بك ؟

ببرودها القاتل .. تخرج سيجارة أخرى تشعلها وتأخذ في سحب النفسات سريعاً .. نفساً تلو الآخر .. ثم نظرت إلي بعيونٍ ناعسة باردة .. عيون لا يمكها سوى شيطان .. شيطان خرست كل أحاسيسه ومشاعره .. أجابتني :

- أعطيه كل ما يريده .. وآخذ منك الحب والحنان .. ولولا أن ضميري تيقظ فجاءةً لظللت على ذات الحال .. إلا أني شعرت بالأسى لأجلك .. شعرت كم أني شريرةٌ لخداعي لك .. كانت انتفاضةً بداخلي حثتني على إخبارك بضرورة الإنفصال ، لأن ما قام بيننا لم يكن حقيقة .. كان وهماً جررتك إليه ، وجررت نفسي إليه لأعوض بعضاً من مرار الدنيا .. ومرار العلاقات السابقات ..
----------------

وقع من الإعياء .. من شدة البرد ، ومن الذكرى الخبيثة ..

لم يفق إلا وهو بين يدين ناعمتين .. طل بنظره في وجه الذي يحمل رأسه على حجره .. إنها فتاة حسناء ..

قام منتفضاً .. زعق كالتائه .. أين أنا ؟ .. أجابته بأن يهدأ .. هي لقيته مرمياً أمام تخت على رصيف الشارع .. حملته في سيارتها وأتت به لتمرضه في المنزل .. قاطعها :
* ومن ثم أقع في حبك ، ونقضي ثلاث سنوات من أحسنها .. وفي النهاية أكتشف أنك تخونيني مع أحدهم .. بعد أن تبعثي إلي وأنت ثملة ، وتتحور عيناك الغزلاوتين إلى عيني شيطان أخرس .. خرست كل نبضة مشاعر فيه ..
قهقه كالمجذوب .. ثم أكمل :
* حسناً وماذا في ذلك .. لا بأس بتاتاً بأن أجرب تارة أخرى ، وأطعن تارةً .. وتارةً .. وتارات .. لا بأس ..

اتخذ ركناً جلس فيه ، وضع رأسه بين ركبتيه وشبك أصابع يديه فوق رأسه .. وصمت لبرهات ...

قام فجاءة وأخرج من جيب البالطو الذي لا زال يرتديه مسدساً .. قال :

* حسناً يا حسناء .. أنا معجب بك .. ولأني أعلم بقية السرد ..

وأطلق رصاصة اخترقت رأسه ..
--------------------

كانت الحسناء .. أخت السابقة ( تلك التي خانته )

Read more...

تحديث الأسلوب بين مطرقةٍ إخوانية وسندانٍ أمني

>> 03 نوفمبر, 2009


الخوف من التجديد أو تجريب الجديد وكأنه أمر أورث في جماعة الإخوان ، حتى أن أغلبية الأفراد وإن كان منهم حديثوا عهد بالإلتحاق بالتنظيم الإخواني ، إلا أن منهاج البعد عن الإبتداع الخير لهدف التطوير أو التجديد هو بعبعٌ .. البعد عنه فضيلة والقرب منه ذميمة ..

لاشك أن هذا ليس من منهاج الإخوان كدعوة وكتنظيم في بدايتها ، ومن ثم بعد فترة اندماج الجماعة الإسلامية بالجماعة في أواخر السبعينات .. ففكرة قيام دعوة الإخوان ، ومن ثم التنظيم الإخواني هو أساس التجديد ، وكل ما جاء به الإخوان في حداثتهم هو تجديد للفكر والمجتمع على حد سواء .. وكذلك في فترة أواخر السبعينات ، حيث أن العقلية الشابة التي اندمجت مع التنظيم الإخواني القديم أحيا التنظيم برؤية حديثة وفكرة تتماشى مع الواقع ، وإن بعدت عن تنفيذات قديمات أخذت بها الجماعة مسبقاً ..

إذا فهذه الحالة ليست حالة الجماعة الطبيعية ، إنما هي حالة استحدثت رغماً عنها تبعاً لضغوطات وظروف حافتها ..

الظرف الأمني هو أول الظروف ، رغم أني أكره كثيراً رمي كل البلوى في مزبلة الأمن ، إلا أن في هذه الجزئية خصيصاً لعب التضييق الأمني دوره في نشوء الحالة .. فمع حالة المطاردة الأمنية المتفاوتة ، تخشى الجماعة - تنظيماً ومؤثرة على الفرد - من التطور إلى حالةٍ تنفيذية جديدة خوفاً من بطشة أمنية غير متوقعة أو محسوبة ، ولذلك فإن المكوث في ذات الخندق مع ذات البطشات الأمنية هو أرحم ربما ..

ذلك لا ينفي أو يزيل أي لغط في طريقة التفكير تلك أو هذا الإسلوب .. بتاتاً .. ولا يعني أيضاً أن الجماعة لا تتخذ بعض المواقف التي تحدث فيها نسبياً من أسلوبها في التعاطي مع معطيات الواقع .. ظهر ذلك جلياً في إنتخابات مجلس الشعب الأخيرة .. ولكن أيضاً بات واضحاً وجلياً للمراقب لوضع الجماعة أنه وبعد إنتخابات مجلس الشعب وتحقيق فوز يحسب ويسجل في تاريخ الجماعة ، بعد هذه المرحلة انتابت الجماعة مرحلة عاصفة ، وتدني ملحوظ في نشاطها في الشارع المصري بشكله العام ، وخاصة بعد المحاكمات العسكرية .. نرتئي من هذا بعض الفواصل الهامة :

* سار التحديث النسبي داخل الجماعة مساراً معتمداً على أشخاص بعينها ، أو دعنا نقول مدفوعاً بشخص بعينيه ، كان قائداً تخطيطياً لمرحلة الإنتخابات وهو " المهندس خيرت الشاطر " ..

* في فترة المهندس خيرت الشاطر نشطت الأجهزة الإعلامية نسبياً ، وتم احتواء الأصوات الشبابية المتحدثة بضرورة التطوير ، ومسايرتها أحياناً ، وتوظيف موهبتها وقدرتها الفطرية ..

وغير ذلك كثير .. إلا أن هاتين النقطتين أهم ما في الأمر ، حيث أنهما يصبان في لب التطوير المفترض .. فعملية التحديث في الأسلوب النسبية بعد خمول جزئي ونسبي أيضاً في هيكل الإخواني ، ومرحلة التحديث هذه كان لتكون ثورة تطوير حقيقية داخل المنظومة الإخوانية .. ولكن السبب الأولي وراء توقيفها ، وإعاقتها كلياً - إلى حدٍ كبير - هي البطشة الأمنية التي أطاحت بقياديٍ بارز دفع عجلة التطوير والتحديث ..

ظاهرة الشباب الإخواني المطالب بعمليات تحديثية في المنظومة الإخوانية ، وتطوير جزئي وكلي في حال وآخر ، هي ظاهرة صحية تماماً ، وتجاهلها هو الغير صحي ، ولذلك في فترة احتوائها نسبياً على يد المهندس خيرت الشاطر كان ذلك آذناً ربما بتطور حقيقي آتٍ لا مفر ، قريباً أيضاً وليس بعيد حينها .. ولكن بان جلياً أيضاً أن تلك الخطوة التي بدأها المهندس الشاطر توقفت إلى حدٍ كبير .. العلة الأولية هنا أيضاً هي ذات البطشة الأمنية ..

ذلك يطرقنا إلى جزئية هامة أخرى تعيب التفكير المسير لهيكل الإخوان كمنظومة ، ومن ثم تباعاً كأفراد ألا وهو :

الجمود هو الأصل ، وحركات التطوير فردية .
فحقيقة لو أن فكرة التطوير في الأسلوب وفي التعاطي مع المعطيات ، وإدخال ما يناسب الواقع لها لنخرج مخرجاً أصلح للمجتمع ويثبت أقدامنا في الشارع المصري بشكله العام .. فلو أن هذه الفكرة هي العامة لما كانت توقفت بعد حملة الإعتقالات التي أودت إلى أحكام عسكرية فاشية ..

الحقيقة أن الجيل الذي دخل إلى الجماعة في فترة أواخر السبعينات ( جيل الجماعة الإسلامية ) وبسبب فردية عمله إلى حدٍ كبير في فترةٍ من أهم الفترات ( فترة الجامعة ) ، وبسبب فردية الإطلاع والتثقيف الذاتي ، كلها عوامل أدت حتماً إلى تبلور وعي سياسي واعي ، وثقافي متطور بالطبيعة مع جديد المعطيات الواقعية .. الشاهد في الأمر ، وبيت القصيد فيه ، أن هذه المجموعة والتي زخمت الجماعة وأثرتها حتماً ، هي ذاتها المجموعة التي تحمل أفكاراً إصلاحيةً تحديثية ، بعيدة ً عن المحافظة وعدم الرغبة في التطوير .. لذلك فيقع على عاتق هذه المجموعة دفع عجلة التطوير التي دفعها سابقاً خيرت الشاطر .. ويرى ذلك أيضاً في بعض المحاولات وخاصة تلك التي تكمن في احتواء الصوت الشاب في الجماعة ، إلا أنه للأسف تم احتواء هذا الصوت بشكل يغلب عليه الصورة التنظيمية المعقدة ..

حتماً ورغم أن البطشة الأمنية سبب أولي في هذه الجزئية العليلة داخل التنظيم الإخواني .. إلا أنه لا مفر من اتخاذ أساليب أكثر مرونة حتى إذا ما كانت أي بطشات أمنية فتكون حينها بمرونتها قادرة على تفادي أكبر قدر ممكن من الأذى المحاق بها ..

ثم لابد من الإيمان بأنه التحديث مع التعرض للبطشة الأمنية خير من المكوث في ذات الدائرة مراحل عديدة مما يؤثر سلباً حتماً على خط سير الجماعة في الإصلاح المجتمعي والسياسي ..

لابد من النظر فيما يعرض من أفكار لتطوير أسلوب الجماعة في أمر من أمورها ، سواء أمر التربية أو الإعلام أو حتى خطةً سياسية ، أو حتى في الشكل الهيكلي ..

ليس من المفروض أبداً أن يكون الأمن بعبعاً موقفاً لنشاطنا ، ولكل مرحلة تحديثية مرادة ، فالإيمان بمبدأ التضحية لابد وأن يعاد صياغته ، فأفراد الإخوان الآن مؤمنون بالتضحية مع المكوث " محلك سر " .. غير مؤمنين بالتصحية مع التطوير في كيان الجماعة .. ..

Read more...

أزمة الإخوان العظمى

>> 29 أكتوبر, 2009

إكمالاً لسرد الحديث حول المحدثات الأخيرات التي دارت داخل المؤسسة الإخوانية .. والتي حظيت فيها بتغطية إعلامية عالمية كعادة الأمر إذا ما تعلق بقضية إخوانية ، لتثبت الجماعة ثبات كيانها في المضمون السياسي المحلي والعالمي ..


ما شهدته الجماعة مؤخراً أثبت عند أغلب المحللين قوة البنيان الإخواني وتأثيره ، وبقدر ذاك الإثبات فقد أثبت أيضاً أزمة عظمى لدى الإخوان متمثلة في المؤسسة الإعلامية التي تشهد ضعفاً يصل لحد الزوال فيها ..

الواقع الآن والذي تدركه أي قوة تسعى لتحقيق غاية ما أيا كانت ، هذا الواقع ينص على أن السلاح الأول يتمثل في قوة إعلامية تعبر عن القوة المتحركة وتخبر بأثر تحركها . المؤسسة الإعلامية لأي قوى هي مفتاح تأثيرها الأول في الساحة المقصودة ..

أجزم بأن أعظم ما تملكه المؤسسة الصهيونية هي مؤسستها الإعلامية اللابدة أساساً في أميركا حيث يديرها اللوبي الصهيوني هناك .. والدعم الذي يلقاه الكيان الصهيوني - قبل حرب غزة - من الشعوب الغربي هو نتاجٌ لقوى إعلامية تحركها المؤسسات الصهيونية العالمية .. والمثال المشهور للطفل الفلسطيني الذي يحمل الحجارة في وجه الدبابة الإسرائيلية ، والتي استطاعت المؤسسة الإعلامية الصهيونية تصويره بإرهابي صغير نتاج مجتمع إرهابي .. هذا المثال هو خير ما يضرب لتأكيد عظم التأثير الإعلامي لأي قوة تهدف لتحقيق مشروع ما ..

استطاعت حركة حماس إدراك التأثير الإعلامي وأهمية امتلاك مؤسسة إعلامية قوية ، وبدا ذلك جليا في حرب غزة الأخيرة حيث استطاعت الحركة بمؤسستها الإعلامية أن تكسب تأييد القوى الشعبية العالمية ، وأن تؤدي بإعلامها إلى حراك هز الصورة الإسرائيلية في عين الغربي ، ودفعه إلى تأييد القضية الغزاوية .. بل وحققت إنجازاً عظيماً بإيصال فكرة المقاومة المشروعة التي تمارسها كتائب القسام ؛ إلى العقلية الغربية مما أكسب الحركة ذاتها تأييداً في الشارع الغربي ، وإن كان بتفاوت ..

المراقب للوضع الحالي مقارناً بين حركة حماس وجماعة الإخوان ، وواضعاً في الحسبان الفارق الزمني ، وأن حماس في الأساس هي فرع من جماعة الإخوان المسلمين ، المراقب لذلك يدرك مدى التفوق لدى حركة حماس ، وكيف أن القيادة الحمساوية لديها البعد الإستراتيجي الذي يحمي بقاء كيان الحركة بثبات ، على العكس ربما من جماعة الإخوان ..

في القضية الأخيرة ، وبسبب التضارب في التصريحات والأقاويل الصادرة من قيادات إخوانية ، في حقيقة الأمر كانت هي الأعظم تأثيراً بشكله السلبي .. وهذا نتاج تخبط ما تملكه الجماعة من بقايا إعلام ، فلو أن الجماعة تتملك الإعلام القوي المنظم لما كان مثل هذا ..

تعتمد جماعة الإخوان المسلمين على الإعلام الذي لا تملكه ، وبسبب كونها منظومة عالمية ، ولها وجودها في الشارع المصري والعربي ، كما ولها تاريخها في الشارع السياسي والمجتمعي بشكله العام ، فإنها تحظى بالإهتمام الإعلامي .. إلا أنه وكما ذكرنا فإنه إعلام لا تملكه .. ولا تملك خيار المادة المكتوبة عنها ، مما يؤثر غالباً بالسلب على الجماعة ..

لربما احتاجت الجماعة حقاً إلا التغلب على نزعة الكبرياء فيها ، والقضاء على فكرة المطاردة الأمنية التي تُجعل سبباً لكل معضلة تمر بالجماعة .. لعلها بحاجة إلى الإنصات جيداً إلى الفئة الشبابية فيها الداعية إلى استحداث منظومة إعلامية في حجم الجماعة .. ولعلها بحاجة إلى التفكر في النموذج الحمساوي وتفوقه الإعلامي ..

Read more...

بيان شباب الإخوان حول الأحداث المؤخرة .. ( تعديل شخصي )

>> 27 أكتوبر, 2009


تابعنا تلك الأحداث الأخيرة التي حدثت بمكتب الارشاد ، لذلك رأينا أن يكون لنا موقف ورأي نعلنه علي الاخوان وعلي

الرأي العام لأننا أبناء الجماعة التي نعتز بها كمشروع حضاري نتشرف بالانتماء اليه ونحن أكثر الناس حرصا عليها

وعلى تقدمها وقوتها لتكون الجسر الذي

يعبر عليه وطننا من جو الاستبداد والظلم إلى رحابة الحرية والتقدم ونلخص رأينا في الآتي :


1 – نعلن تقديرنا واعتزازنا الكامل بفضيلة المرشد والوالد الاستاذ محمد مهدي عاكف وقيادته للجماعة ونقدر له جهده

ونثمن كل النقلات النوعية التي انتقلت لها الجماعة في فترة توليه المسئولية ونطالبه بالتواجد الفاعل علي رأس

الجماعة في المدة التي بقيت


2 – نحترم جميعا أليات الشوري ونتائجها مع التأكيد علي سياسة الوضوح والشفافية بحيث يتم اعلان اللوائح المنظمة

للنظام الداخلي والمساواة في كل الحالات وعدم ترك الباب للتأويلات والاجتهادات الشخصية التي توغر الصدور وتؤثر سلبا علي الصف .


3– ان وحدة الصف وتماسك البناء هو عندنا من الثوابت التي لا نرضي المساس بها ولذلك فاننا نخشي ان تؤدي بنا

مثل هذه الاحداث لنماذج قاسية مرت بها الدعوة في اقطار أخري وعليه فان واجب الجميع الان هو رأب الصدع

والحرص علي سلامة الصدر وروح الاخوة المنطقية والموضوعية وليس العاطفية فقط .


4– ليس مقبولا ابدا ان يزايد البعض علي الاستاذ المرشد في مسألة احترامه للشوري والديموقراطية ، فالرجل هو من

ضرب أروع مثال في احترام ذلك عندما اصر علي تغيير اللائحة القديمة وتنظيم الانتخابات الداخلية وترسيخ هذا المبدأ

ثم طلب ان لا يولي مرة أخري المسئولية ليترك الفرصة لتجديد الدماء .


5– ندعو القيادة اليوم إلى مراجعة اللوائح الداخلية وتعديلها بشكل عملي يتناسب مع طبيعة ومتطلبات المرحلة التي نمر بها .


6 –نؤكد على ضرورة أن يكون الأداء الإعلامي للجماعة أفضل مما هو موجود الأن لكي لا يتكرر ضعف الاداء وهذا

التناقض الذي ظهر في المعالجات الاعلامية الاخوانية للقضية بشكل اساء للجماعة وأكد ان الملف الاعلامي بالجماعة

محتاج للمراجعة الشاملة واعادة النظر مع ضبط التصريحات الاعلامية للقيادات والرموز وتحديد متحدث رسمي باسم

الجماعة حتي نتجنب التضارب الذي رأيناه في هذه الاحداث.


7– نشكر كل وسائل الاعلام التي تعاملت بمهنية وموضوعية تجاه الاحداث مع رفضنا لمحاولات بعض الوسائل

الاعلامية المتربصة التي ادمنت الاساءة للاخوان و نحمل أنفسنا مسئولية ما حدث واتاح للبعض التشويه والتلفيق .


8 – نؤكد ان غلق أي ملف لمشكلة يجب ان يكون بشكل عملي وموضوعي يضمن عدم تكرار المشكلة وعدم تفاقم

تراكماتها وكلنا ثقة ان القيادة حريصة علي ذلك مثل الجميع .


9 - نؤكد أن حركة الاخوان حركة مصرية " وطنية " أقول [ إسلامية عالمية ] تسعى إلى أستاذية العالم مجتمعية علنية منذ انشأها الامام البنا ، فشأنها هو شأن عام وحالها

يخص كل المصريين وكل المهتمين بالمشروع الاسلامي الوسطي الحضاري ولذلك فمن حق المجتمع ان يهتم بداخلنا

ويتفاعل معنا كأكبر حركة شعبية مصرية تسعي للاصلاح والتغيير .


10 – نتمني ان تكون الفترة القادمة فترة انطلاق في اطار الحركة الوطنية لتلبية أمال ملايين المصريين الذين يعولون علي حركة الاخوان ودورها في الاصلاح والتغيير .


و أنا لننتهز هذه الفرصة لنعلن عن خطوة هامة نرجوا بها الخير للوطن و للحركة وللمشروع الوسطي ككل وتأتي في

اطار البناء وتقديم الحلول الايجابية ، ونعلن من هنا عن تدشين المؤتمر الألكتروني الأول لشباب الاخوان المسلمين

والذي سيكون في الفترة القريبة المقبلة وسيناقش اهم الملفات والقضايا التي تهم الدعوة ليقدم رؤي وتصورات تهدف

للاصلاح والتطوير ، وفق الله الجميع وألف بين قلوبنا ووحد

صفنا وجمع كلمتنا ورزقنا سلامة الصدر وحسن المقصد ، بسم الله الرحمن الرحيم ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا )

والحمد لله رب العالمين

شباب من الاخوان المسلمين ( شباب بيحب مصر )

Read more...

نظرات في القضية الإخوانية

>> 26 أكتوبر, 2009


تلك المحدثات الأخيرات التي مرت على العالم بصدى عالٍ .. وكانت بطولة مطلقة للإخوان .. أجد لها تفسيرات عدة ..


* جماعة الإخوان جماعة في عقدها الثامن ، ولازالت تتمتع بشبابها ، وإن بان عليها في لحظاتٍ كهولة الشيخوخة ولكن ما تلبث أن تثبت أنها لازالت شابة ، على عكس قوى سياسية أخرى أصابتها الشيخوخة ، وصارت عالةً على الفكرة المعارضة بشكلها العام ، رغم كون معظمها أحدث عهدا من جماعة الإخوان المسلمين ..

* الإختلاف واقع بين أي مجموعة ، ولكن يظل مربط الفرس في كون الإختلاف لايفسد للود قضية ، ويزيد هنا أنه لا يفسد للأخوة قضية .. ثم أنه برهان العملية الديموقراطية ، و فكرة الشورى الراسخة في العقيدة الإخوانية .. كما أن الحاصل مؤخراً ما هو إلا دليل على أن ما تحمله الجماعة من شعارات يطبق في بادئ ذي بدئ داخل المؤسسة الإخوانية ذاتها ...

* أوج الخلاف كان حول ماهية تنفيذ نصوص اللائحة ، كل يرى أن التنفيذ هذا هو الأمثل ، فكان الخلاف ها هنا في أمر يحَسِّنُونَه كل فريق كيفما يرى .. ساعين أن يكون التطبيق الأمثل لنص اللائحة ... هذا منقرض في معظم الأحزاب ..

* حدث ما حدث ، ولكن ما حدثَ كما في بعض الأحزاب السياسية من ملاحقات إعلامية ، كل طرف من المختلفين يزايد على الآخر في وسائل الإعلام .. ( حتى إذا خاصموا فجروا ) .. ومثل هذ الفكرة مسلوبة القوة داخل المؤسسة الإخوانية ، لأنها مؤسسة تعمل في لبها على مبدأ الإخوة ..

* التأثير الإخواني وإن كانت الجماعة في فترة سبات مؤقت ، إلا أن أي يقظة وإن كانت داخل جدرانها ، فهو مادة إعلامية من المستوى الرفيع لوسائل الإعلام جميعها .. ثم يتطرق ذاك لأمر أن جرائدالحكومة أو كما يسمونها القومية ، تحدث كما غيرها عن الحاصل داخل المؤسسة الإخوانية .. وكأنها تثبت ( وإن كانت لاهية عن ذلك ) تأثير الجماعة ، بل وتؤكد شرعيتها ، المسلوبة داخل الجرائد القومية بلفظة " المحظورة " ..

* يستفيد نظامنا درساً ، حتما لن يستفيده لهواه الذي يسيره ، وهو أن لكل مسؤول نهاية سلطوية لا يتعداها ، ولن يسمح له بذلك ... الخلاف في أوجه النظر بين المرشد وبعضٍ من أعضاء المكتب كان حول تفسير لنص اللائحة ، البائن في الأمر أن المرشد أكثر إدراكاً للنص .. رغماً ؛ إلا أنه ليس بقادر على تمرير القرار لأنه وكما قال أحدهم ( مش في اديه يعمل كده ) .. نعم ليس في يده لأن المؤسسة الإخوانية ليست مختزلة السلطة في شخص ، ووريثه كما نظامنا ..

* تضرب مثلاً رائقاً بملامحها المؤسسية التي تضعها في تصنيف الإحترافية المفقودة في أنظمة " دول " كثيرة في عالمنا العربي ... التسلسل في المنظومة الإخوانية ، لا يدع مجالاً للشك في أنه قد يُتخذ أي قرارٍ دون أن يكون للكل رأي فيه ( متمثل في مجلس الشورى العام ، ومن ثم مكتب الإرشاد ، منتهيا في المرشد )

* للأسف رغم أن الحركة الإعلامية دلت على أن الحركة لها ثقلها ، إلا أن كثير من تلك الوسائل اتخذت من هدف التوزيع الأعلى منطلقاً في عملها ... ما كان ليحدث مثل هذا لو كانت المؤسسة الإعلامية الإخوانية قوية ( أو موجودة أساساً ) .. فهنا لابد من التطرق إلى أنه كثير مما حيق بالجماعة من أقاويل وأحاديث ما نزل الله بها من سلطان ، فقط لأن الجماعة لا تملك مؤسستها الإعلامية التي تظهر فيها مخافي جدران المنظومة الإخوانية ..

* ما أسماه الكثيرون من المراقبين والمحللين ، بصراع الأجيال داخل الجماعة .. للأسف أن بعضاً قليلاً من الكوادر رفضت مثل هذا المصطلح ، رغم كون ذلك حقيقةً هو حاصل ، وليس يعيب بتاتاً وجوده ، إنما هو نوع من التجدد العفوي الذي تمر به أي مؤسسة قوية ثابتة .. على عكس المؤسسات " الميتة " فتلك بطبيعة الحال لن يتواجد فيها صراع أجيال ، لأنه لا يوجد فيها أساساً أجيال .. الشاهد أن صراع الأجيال في أي مؤسسة هو في صالحها ، حيث يحميها من الرقود في مستنقع الجمود الفكري ، والتنفيذي على حدٍ سواء ..

* ما يسمى بصراع الأجيال حقاً داخل المنظومة الإخوانية ، أثبتت القضية الأخيرة ، أن له دوراً هاماً في إتخاذ القرار داخل المؤسسة العليا ، أو حتى تدويره ، والنظر فيه ... مما يعطي انطباعاً واقعياً للمراقب أن للشباب داخل الجماعة وجود ، وتأثير في دفع عجلة النمو العفوي لقوة المؤسسة وتأثيرها ..

* لازالت تحقق الفزع داخل النظم العربية ، كونها نموذجاً للتطور المفروض للحركة الإسلامية الوسطية .. ثم أن الهالة الإعلامية التي حافت الجماعة أعطتها شرعيتها الجماهيرية والواقعية في المجتمع العربي ، والعالمي .. مما يضعف الحجة النظامية لدى بعض الدول العربية كونها جماعة " محظورة " .. إنما فقط تحقق مبدأ سخافة النظم العربية التي تحظر جماعة متواجدة تثبت الأيام تأثيرها .. ومثل ماحدث مؤخراً خير دليل ..

* حقق فضيلة المرشد خير مثال نموذجي ، عن الفكرة البناءة للقائد أو الرئيس ربما ... ليحقق بذلك النقيض تماماً مع الرئيس المصري .. حيث أنه في حين أن الرئيس المصري وعد في بداية رئاسته أنه لن يمكث ما يزيد عن الفترتين [ 12 سنة ] .. ولم يتحقق ذلك كعادة وعوده .. في حين أن المرشد أعلن أن مكوثه في المنصب الإرشادي لن يزيد عن الفترة الواحدة من الفترتين المسموح له بالترشح والإنتخاب فيها .. ومن ثم عمل على إعادة صياغة اللائحة لتنص على أن الفترة الإرشادية لن تزيد عن " الأربع " سنوات .. ثم بالطبع قدوم المرشد إلى المقعد الإرشادي كان بالإنتخاب ، نقيض حال قدوم الرئيس المصري تماماً ، ومكوثه 23 عاماً بطريقة الإستفتاء ، لا الإنتخاب ..


هذه بعض النظرات السريعات في قضية الحاصلة في الآونة الأخيرة ...

Read more...

إستشهاد أبو زهري .. وبجاحة المسؤول المصري

>> 15 أكتوبر, 2009


يتحدث مسؤول مصري خسيس أو فاقد للعقل ربما ليقول أن " يوسف أبو زهري " مات نتيجة هبوط حاد في القلب .. ليبرهن للعالم أجمع أن ثلة المسؤولين في بلدنا ليسوا بقوى عقلية تسمح لهم بالإدارة ..

وتأتي هذه الصورة للشهيد " يوسف أبو زهري " لتكذب أي إنكار من قبل أي مسؤول معتوه ..

ثم أعتبر أني مصدق لأكاذيب المسؤولين البجحاء .. تأتي الصادمة .. هذه الصورة لتقول لكل ذي عقل .. أنه لم يمت إلا نتيجة للتعذيب


Read more...

ذكرى المجدد

>> 14 أكتوبر, 2009

ذكرتني فلها جزيل الشكر ..

اليوم هو 14-10 - 1906 .. في المحمودية كان القدر أن يكون مولد مجدد من المجددين هؤلاء الذين حدثنا عنهم رسول الله
[ إن الله ليبعث لهذه الأمة على رأس كل مئة سنة من يجدد لها دينها ] ...

يقول الإمام الشهيد : ( تذكروا ذلك يا إخوان )









Read more...

إعتذار

>> 13 أكتوبر, 2009

السادة الأفاضل زوار المدونة .. وبالأخص المعلقين على الموضوع السابق ..

أعتذر لتقصيري في الرد ، والمتابعة .. بعض الظروف والمشاغل أعجزتني حقيقة ..

ولكن قطعاً ، وقريباً جداً سأضع مقالاً يؤكد نظرتي التي ذكرتها سالفاً في آخر المقال السابق ..

إلى حينها اعذروني .. وتقبلوا مودتي ..

Read more...

آخِرُ مَا كَتَبْتُ

Subscribe

I'm on toot
غرينبيس | السلام الاخضر
Free counter and web stats
مدونة مُحَمَّد العِتْر : مدونة سياسية فكرية ثقافية أدبية شخصية حرة .. أكتب فيها مقالاتي السياسية وقصاصاتي الأدبية، وملاحقاتي الصحفية وكل ما يجول في خاطري ..
لمعرفة المزيد عني ..